تمر علينا اليوم الذكرى الثالثة للمجازر التي تعرض لها ابناء شعبنا الكوردي من الديانة الايزيدية في منطقة شنكال على أيدي عصابات الاجرام المتمثلة بداعش و ذلك عندما تم اجتياح منطقة شنكال من قبل ارهابيي داعش حيث ارتكبوا ابشع مجازر القتل و الاغتصاب و سبي النساء و بيعهن.
ان الجريمة التي وقعت في منطقة شنكال تعتبر عملية جينوسايد بحق الكورد الايزيديين المسالمين في شنكال كما  تعتبر عملية جينوسايد بحق شعوب الارض قاطبة. و اليوم في الثالث من شهر آب تمر الذكرى الثالثة لتلك المجزرة الرهيبة التي لا تزال آثارها عالقة في الأذهان.
تمر هذه المناسبة الآليمة و شعبنا الكوردي على موعد تاريخي لتقرير مصيره و بناء دولته المستقلة كبقية شعوب الارض.
اننا في منظمة المانيا لحزب يكيني الكوردي في سوريا نجدد ادانتنا لاعمال برابرة العصر و قوى الظلامية و الارهابية المتمثلة بداعش .
كما نطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته الاخلاقية و الانسانية لكي لا تتكرر مرة اخرى تلك المجازر.
03.08.2017
منظمة المانيا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا