أدخلت حركة حماس الفلسطينية، مساء الإثنين، للمرة الأولى تعديلا على برنامجها السياسي، ووافقت خصوصا على إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967.
وجاء في هذه الوثيقة التي أعلنها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة أن «إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على خطوط عام 1967 (الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة) مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها هي صيغة توافقية وطنية مشتركة ولا تعني إطلاقا الاعتراف بدولة إسرائيل كما لا تعني التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية».الكاتب والسياسي الفلسطيني ياسر الزعاترة غرد على تويتر عن الوثيقة “شخصيا لم أؤيد الوثيقة، وأراها تجريب لمسار مجرب دون طائل، لكن مساواة الأخطاء بالخطايا عبث يعبر عن قبلية حزبية لا أكثر.”
رئيس الحكومة الإسرئيلية بنيامين نتياهو غرد على تويتر أيضاً عــن وثيقة حماس “وثيقة حماس هي تضليل. نرى أن حماس تواصل استثمار كل مواردها ليس فقط بالاستعدادات للحرب ضد إسرائيل بل أيضا بتربية أطفال غزة على تدمير إسرائيل.”
AFP
