الليغا الأسبانية
برشلونة * ريو فايكانو
ورفع هامبورج تحت قيادة مدربه يو تسينباور رصيده إلى خمس نقاط من تعادلين وأربع هزائم وفوز وحيد، ليتقدم من المركز الأخير إلى المركز قبل الأخير بينما تجمد رصيد دورتموند عند سبع نقاط في المركز الثالث عشر.
ولم يحقق دورتموند بطل الدوري الألماني في موسمي 2012 /2011و2011 /2012 أي انتصار منذ الجولة الثالثة من البوندسليجا عندما فاز على ضيفه فرايبورج بهدفين مقابل هدف حيث أنه منذ ذلك الحين خسر أمام ماينز وشالكه وتعادل مع شتوتجارت، لتزداد الضغوط على مدرب الفريق يورجن كلوب. البريمرليغ الأنكليزية ليفربول * وست بروميتش ألبيون حقق ليفربول فوزا ثمينا الليلة على ضيفه وست بروميتش ألبيون بهدفين لواحد، ليستعيد نغمة الانتصارات التي غابت عنه خلال الجولات الثلاثة الماضية ويبتعد عن مراكز المؤخرة، وذلك في افتتاح مباريات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
تقدم آدم لالانا في الدقيقة الأخيرة من شوط اللقاء الأول من تسديدة قوية بيسراه داخل المنطقة، ومع بداية الشوط الثاني أدرك سايدو بيراهينو التعادل من ركلة جزاء (ق56)، قبل أن يحرز بعدها جوردان هندرسون هدف الفوز (ق61) من تسديدة بيمناه على الزاوية اليمنى البعيدة عن الحارس.
ورفع الريدز رصيدهم إلى عشر نقاط في المركز السادس مؤقتا، فيما تجمد رصيد وست بروميتش عند ثماني نقاط في المركز الثالث عشر. مانشتر سيتي * أستون فيلا حصد مانشستر سيتي 3 نقاط ثمينة من فوز صعب على أستون فيلا بهدفين نظيفين في 6 دقائق فقط قبل نهاية المواجهة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي على ملعب فيلا بارك مساء اليوم السبت. أحرز هدفي اللقاء الفيل الإيفواري يايا توريه والأرجنتيني سيرجيو أجويرو في الدقيقتين 82 و 88 ليرفع رصيد فريقه إلى 14 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد أصحاب الأرض عن النقطة العاشرة في المركز السابع خاض السيتي المباراة بمهاجمين سيرجيو أجويرو وإيدين دجيكو معتمدًا على خطة 4-4-2 وخلفهما الرباعي ديفيد سيلفا ، يايا توريه، فيرنانديو، جيمس ميلنر ، بينما لجأ أصحاب الأرض إلى خطة 4-3-3 معتمدًا على تشارلز انزوجبيا ووايمان وريتشاردسون في الأمام. مباراة القمة تشيلسي * أرسنال يعود آرسنال إلى ملعب ستامفورد بريدج في العاصمة لندن يوم الأحد لملاقاة أصحاب الأرض، تشيلسي، ضمن الأسبوع السابع من الدوري الإنجليزي الممتاز. يعود آرسنال بذكريات أليمة عليها أن يطوي صفحتها، ولو أن حجمها غير قابل للطي والنسيان؛ حيث تلقى الجانرز سداسية في آخر لقاء جمع الفريقين. كان ذلك في 22 مارس الماضي عندما التقى الفريقان في نفس الملعب ضمن الأسبوع 31 من الدوري الموسم الماضي الكالتشيو الأيطالية قمة فض الشراكة في الدوري الأيطالي بين المتصدرين السيدة العجوز و ملوك روما يستضيف اليوم الأحد يوفنتوس منافسه الأقوى محلياً هذا الموسم فريق روما، في قمة تُعد الآن من وجهة نظر الكثيرين دكلاسيكو إيطاليا، في ظل تراجع مستوى بقية الفرق. القمة الإيطالية جاءت في توقيتِ غير مناسب لكلا الفريقين بعد الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، ومما لا شك فيه أن جولتيهما الأوروبيتين ستُلقيان بظلالها على الفريقين لاسيما الناحية البدنية. والقاسم المشترك بين جولة الفريقين أنها كانت خارج القواعد بالإضافة لصعوبة المواجهة عليهما، فعاد روما من انجلترا بتعادل ثمين ومهم أمام مانشستر سيتي وكتب في هذه المواجهة اسطورة روما توتي التاريخ حينما أصبح أكبر اللاعبين تسجيلاً بالبطولة. أما يوفنتوس فعاد بخسارة مخيبة للآمال من ملعب الكالديرون معقل أتليتيكو مدريد وصيف بطل النسخة الماضية. إرهاق اللاعبين قد يؤدي لمباراة فاترة يقتنع كلا الفريقين بنتيجة التعادل فيها واقتسام النقاط لاسيما وأن الموسم لازال في بدايته وهناك مساحة وقت لكليهما. إلا أن الإرهاق البدني قد يدفع بصعوبة التحكم ببعض تفاصيل المباراة وتخرج نسبياً عن سيطرة المدربين وتؤدي لإثارة أكثر. ولا يُمكن الجزم أيُّ سيناريو سيغلب على الآخر لكن قيمة الفريقين تجعل للمواجهة وزناً ثقيلاً واهتمامٌ غير عاديّ.
KOOORA
