Yekiti Media

أعرب متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريح خاص لشبكة رووداو، عن قلقه بشأن الوضع الأمني في الحسكة، في كُـردستان سوريا، مشيراً إلى أن واشنطن تتابع عن كثب التطورات والتقارير المتعلقة بالاضطرابات في مدينة الحسكة.

ردّاً على أسئلة مدير مكتب رووداو في واشنطن،  بشأن التوترات في الحسكة، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية: “نحث جميع الأطراف على ضبط النفس، ورفض العنف والتحريض عليه، ويجب حل جميع الخلافات والنزاعات من خلال الحوار السلمي”.

بخصوص المستقبل السياسي للبلاد وحقوق المكونات، أشار المتحدث إلى أن “واشنطن تدعم سوريا موحدة وذات سيادة، يتمتع فيها الشعب الكُردي وجميع المكونات الأخرى بحقوق المواطنة المتساوية والأمن، وفي الوقت نفسه، يجب أن يكون للكُرد ولجميع المكونات مشاركة حقيقية وفعالة في السلطة وإدارة البلاد”.

في جانب آخر من حديثه لرووداو، دعا المسؤول في الخارجية الأميركية الحكومة السورية، التي تضم قيادات كُردية أيضاً، إلى “الوفاء بالتزاماتها”، كما دعا السلطات المحلية إلى “الاستجابة بشكل عملي للمخاوف المشروعة واتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة بناء الثقة”.

وتأتي هذه التصريحات الأميركية في وقت شهدت فيه مدينة الحسكة توترات ميدانية، حيث انطلقت تظاهرة عقب صلاة الجمعة من جامع أبو بكر الصديق في حي غويران، بمشاركة مجموعات وافدة من مناطق تل حميس وتل براك والشدادي تحت شعار “جمعة العلم السوري”، قبل أن تنحرف عن مسارها وتتحول إلى أعمال شغب وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، وسط الهتاف بشعارات عنصرية، ومحاولة متظاهرين اقتحام الأحياء الكُـردية.