Yekiti Media

أقدمت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية، ليلة الأربعاء الماضي، على اختطاف المدرس حسن كلش، في بلدة گركي لگي، واقتياده إلى جهة مجهولة، وسط مطالبة الخاطفين بفدية مالية ضخمة لقاء إطلاق سراحه، مما أثار موجة استياء وتضامن شعبي واسع في المنطقة.

وأفاد مصدر خاص ليكيتي ميديا بأن عملية الاختطاف جرت في حدود الساعة التاسعة والنصف من ليل الأربعاء، 30 أيلول/سبتمبر 2026، أثناء تواجد الأستاذ حسن كلش في بلدة گركي لگي.

وأشار المصدر إلى أن آخر ظهور للمختطف على تطبيق “واتساب” كان في تمام الساعة 10:17 دقيقة من الليلة ذاتها قبل أن ينقطع الاتصال به تماماً.

وأضاف المصدر ذاته أن الجهة الخاطفة تواصلت لاحقاً مع عائلة المختطف، مطالبةً بفدية مالية كبيرة بلغت 300 ألف دولار أمريكي مقابل إطلاق سراحه.

وفي سياق الأساليب المتبعة للضغط على العائلة، لفت المصدر إلى أن الخاطفين يمارسون حرباً نفسية وعمليات ابتزاز ممنهجة؛ إذ يقومون بإجراء اتصالات هاتفية مع ذوي الأستاذ حسن عبر أرقام أوروبية، بالتزامن مع استغلالهم لصفحات محلية على منصات التواصل الاجتماعي لنشر أخبار كاذبة ومضللة تزعم عثور الأهالي في ريف بلدة “تل كوجر” على جثة شخص مقتول ومكبل اليدين، والإيحاء بأنها تعود للمدرس المختطف بهدف ترهيب عائلته وإجبارها على الرضوخ لمطالبهم.

ويشغل الأستاذ حسن كلش منصب مدرس مادة الفلسفة في ثانوية الجلاء بمدينة الرميلان، ويعرف بين أهالي المنطقة وتلامذته بأخلاقه الحميدة وإخلاصه وتفانيه الطويل في السلك التعليمي، وهو ما جعله شخصية محبوبة ومحترمة لدى جميع شرائح المجتمع.

وعلى خلفية الحادثة، تشهد المنطقة حالة تضامن شعبي واسع النطاق مع عائلة الأستاذ حسن كلش، حيث ضجت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات الاستنكار والمطالبة بالكشف عن مصيره، في حين توافدت وفود محلية من مختلف الفعاليات والشرائح الاجتماعية إلى منزل عائلته الكائن في قرية “سيگركا چولي” للتعبير عن مساندتهم ووقوفهم مع العائلة في هذه المحنة.