تواصل الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوتر مع إيران وطرح احتمال استئناف الضربات الأمريكيّة على طهران مجدداً، وفق تقارير أمريكيّة.
وتشمل التحركات الأمريكيّة نشر نحو 9 آلاف جندي ومشاة بحريّة إضافيين، فيما قد يصل إجمالي القوات الأمريكيّة في المنطقة إلى أكثر من 20 ألفاً، بالتزامن مع تعزيز القدرات الجويّة والبحريّة.
كما تستعد واشنطن لوجود ثلاث مجموعات لحاملات الطائرات في المنطقة، بما يتيح للقادة العسكريين خيارات عملياتيّة إضافيّة، مدعومة بسفن مرافقة ومدمرات وطائرات مقاتلة.
وفي هذا السياق، غادرت حاملة الطائرات النوويّة (يو إس إس ثيودور روزفلت) قاعدة سان دييغو، الأحد 27 سبتمبر/أيلول، متجهة نحو منطقة عمليات القيادة المركزيّة الأمريكيّة في الشرق الأوسط، ضمن مجموعة قتاليّة تضم سفناً وطائرات.
وتأتي هذه التحركات فيما يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانيّة استئناف العمليات العسكريّة ضد إيران، مع بقاء الخيار العسكري مطروحاً بالتوازي مع الجهود الدبلوماسيّة.
كما تشير تقارير إلى أنّ أي تصعيد واسع قد يتزامن مع انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكيّة المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

