يفرض عدد من الموظفين السابقين في إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، أتاوات مالية على أصحاب المنازل والمحلات التجارية في مدينة قامشلو، تحت ذرائع مختلفة، الأمر الذي أثار استياءً وغضباً بين الأهالي، وسط تساؤلات عن استمرار هذه الممارسات رغم الإعلان عن حل الإدارة ومؤسساتها.
وقال صاحب أحد المحلات التجارية، (ب. م)، إن شخصاً يحمل فواتير مختومة باسم «بلدية الشعب» التابعة للإدارة المنحلة، طالبه بدفع مبلغ 50 ألف ليرة سورية، بذريعة رسوم الحراسة والنظافة.
وأضاف أن الشخص أصرّ على تحصيل المبلغ، رغم تذكيره بحل الإدارة ومؤسساتها، مؤكداً أنه لا يزال على رأس عمله، وأن المؤسسات مستمرة كما كانت سابقاً.
وفي السياق ذاته، أكد بدران، أحد سكان حي الغربي، أن الموظف الذي اعتاد سابقاً جباية المبالغ من المنازل تحت الذرائع ذاتها، بات يلجأ إلى أساليب مختلفة للحصول على أي مبلغ مالي من الأهالي، بعيداً عن لغة التهديد التي كان يستخدمها سابقاً، بحسب وصفه.
وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، قد أعلن في 25 آب، من دمشق، حل الإدارة الذاتية ومؤسساتها، إلى جانب حل قواته واستكمال عملية الدمج.
ورغم هذه الإعلانات، لا تزال مؤسسات حكومية وخدمية، بينها البلديات ودائرة النفوس وغيرها، مغلقة أو لم تستأنف عملها بالشكل المطلوب، وفقاً لشهادات من أبناء محافظة الحسكة، في وقت تتواصل فيه شكاوى الأهالي من استمرار تحصيل مبالغ مالية تحت مسميات مختلفة.

