أكّد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، أنّ سوريا تقف أمام فرصة للانتقال من مرحلة الاعتماد الطويل على المخيمات إلى التعافي والعودة الآمنة وإعادة إدماج السكان في مناطقهم الأصليّة.

وقال صالح، خلال حوار تناول سبل دعم التعافي في سوريا، إنّ زيارته إلى صيدنايا شكّلت تذكيراً بحجم القسوة والمعاناة التي عاشها السوريون على مدى سنوات، مشيراً إلى وجود احتياجات كبيرة تتعلق بالتعافي الاقتصادي وإعادة إدماج المجتمعات النازحة.

كما أوضح أنّ الكثير من اللاجئين السوريين في دول الجوار يرغبون في العودة إلى سوريا، معتبراً أنّ البلاد تتحول إلى مساحة تحمل فرصاً لإعادة الإدماج وعودة السكان إلى ديارهم.

وشدّد صالح على أنّ العودة لا تمثل نهاية الرحلة، إذ يحتاج العائدون إلى فرص العمل والمدارس والخدمات الأساسيّة، إلى جانب إعادة بناء البنية التحتيّة، بما يضمن عودة آمنة ومستدامة.