أصدرت عدة عائلات كُرديّة في ريف مدينة قامشلو بيانات منفصلة، أكّدت فيها تمسكها بملكيّة أراضيها الزراعيّة التي استُملكت وسُلبت منها إبان حقبة النظام البائد وحزب البعث لصالح ما يُعرف بـ “المغمورين”، مشدّدة في الوقت ذاته على منع أي تصرف بها من قِبل أي طرف.
وفي هذا السياق، أصدر أبناء الراحل شيخموس إبراهيم خلو من قرية “علي فرو” التابعة لقامشلو، بياناً موجهاً إلى الرأي العام، أعلنوا فيه المنع البات والقطعي على أي شخص كان، سواء من المزارعين أو من الغمر، التصرف بأراضيهم الخاصة والعائدة ملكيتها لآل شيخموس خلو، من النواحي الزراعيّة، أو الفلاحة، أو البيع والشراء، أو التأجير.
وأكّد البيان الصادر اليوم الأربعاء، 23 أيلول 2026، أنّ هذه الأراضي هي ملكيّة خاصة ومثبتة بالأوراق الرسميّة الثبوتيّة، وأنّ الاستيلاء عليها تم في زمن القوانين الجائرة للنظام السابق التي ولّت وتمت الإطاحة بها، محذرين من أنّ كل من يتصرف بهذه الأراضي سيعرّض نفسه للمسؤوليّة القانونيّة والملاحقة القضائيّة.
واختتم آل خلو بيانهم بمطالبة الحكومة والجهات المعنيّة والإدارات المختصة بضرورة التحرك السريع لإنهاء هذا الملف المعقد والعالق منذ عشرات السنين، وإنصاف أصحاب الحقوق التاريخيين، عبر إيجاد حلّ جذري وعادل يقضي بإرجاع الأراضي إلى أصحابها الشرعيين وفقاً للقانون والوثائق الرسميّة.
يذكر أنّ أهالي قرية روباريا في ريف ديريك، أصدرت بيان مماثل.

