Yekiti Media
تواجه مدينة ديرك وريفها عجزاً واضحاً في القطاع الصحي نتيجة غياب المشافي التخصصية القادرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة للأهالي من الاستقصاءات والعمليات الطبية المعقدة.
ويقتصر المشهد الطبي في المدينة حالياً على مشفيين فقط، يقتصر عملهما على إجراء عدد محدود من العمليات الجراحية الأساسية.
.وفي هذا السياق، أفاد (ريبر)، وهو أحد سكان المدينة، بأن المشفى الوطني يقدم خدمات وُصفت بـ “الجيدة” نظراً لتنوع أقسامه الطبية، بما في ذلك توافر قسم خاص بالعناية المركزة، إلا أنها تظل غير كافية لتغطية الحالات الحرجة والتخصصية.
ودفع هذا النقص الحاد الكثير من أهالي ديرك وريفها إلى التوجه نحو مشافي بلدة “گركي لگي” المجاورة، والتي باتت تشهد تطوراً ملحوظاً في القطاع الطبي؛ لاسيما في مجالات القثطرة القلبية، تركيب الشبكات، والتصوير الطبقي المحوري، إلى جانب استقطابها لأطباء من مختلف الاختصاصات الطبية.
في حين يُفضل قسم آخر من المرضى تكبّد عناء السفر والتوجه نحو مشافي مدينة قامشلو، أو السفر إلى العاصمة دمشق بحثاً عن الرعاية الطبية المتقدمة والعمليات الجراحية الكبرى غير المتوفرة في منطقتهم.
وتأتي المعاناة الطبية في ديرك امتداداً لأزمة صحية أوسع تشهدها مدن وبلدات المنطقة؛ حيث رصدت “يكيتي ميديا” قبل أيام واقعاً مشابهاً في مدينة الدرباسية، التي تعاني من غياب كامل للمشافي والمراكز الطبية التخصصية، مما يجبر سكانها أيضاً على خوض رحلات علاج شاقة نحو مدينتي عامودا وقامشلو لتلقي الخدمات الطبية الأساسية والرعاية الجراحية الطارئة.
