رفعت طهران سقف تهديداتها بشأن مضيق هرمز، مع تأكيد استمرار إغلاقه وربط إعادة فتحه بتحولات سياسيّة كبرى في المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال محمد باقر ذو القدر، المستشار السياسي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إنّ القوات الإيرانيّة لن تعيد فتح المضيق قبل ما وصفه بـ (إسقاط) الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من السلطة.
وجاءت تصريحات ذو القدر في رسالة بمناسبة مرور 200 ليلة على استمرار التجمعات الشعبيّة في إيران، أكّد خلالها أن الإيرانيين، بحسب تعبيره، يواصلون منذ خمسة عقود الدفاع عن بلادهم وحقوقهم، معتبراً أنّ صمود طهران أفشل الرهانات التي توقعت إمكانيّة هزيمتها خلال ثلاثة أيام.
وفي تصعيد إضافي، توعد المسؤول الإيراني بالرد على مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، إلى جانب قتلى الهجمات التي استهدفت مناطق وقوات إيرانيّة، مؤكّداً أنّ بلاده ماضية فيما وصفه بـ “الانتقام”.
ووصف ذو القدر استمرار إغلاق مضيق هرمز بأنّه “المرحلة الأولى من انتقام الشعب الإيراني”، في إشارة إلى استخدام الممر البحري الحيوي كورقة ضغط في المواجهة المتصاعدة بين طهران وواشنطن وتل أبيب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر المضيق تراجعاً حاداً، بالتزامن مع استمرار التوترات العسكريّة في المنطقة، ما يضع أحد أهم الممرات البحريّة العالميّة أمام مزيد من الضغوط.
