أسدلت وزارة العدل الأمريكيّة الستار على قضية سمير عثمان الشيخ، المدير السابق لسجن عدرا، بالحكم عليه بالسجن 60 عاماً، بعد إدانته بارتكاب جرائم تعذيب بحق سجناء، إلى جانب تقديم معلومات كاذبة لمسؤولي الهجرة الأمريكيين بهدف دخول الولايات المتحدة.

وجاء الحكم عقب إدانة هيئة محلفين الشيخ بتهمة التآمر لارتكاب التعذيب، وثلاث تهم تتعلق بالتعذيب، فضلًا عن تهمتي الاحتيال في طلب التأشيرة ومحاولة الاحتيال للحصول على الجنسيّة الأمريكيّة.

وبحسب الأدلة التي عرضتها وزارة العدل الأمريكيّة خلال المحاكمة، فإنّ الشيخ أمر بعمليات تعذيب وشارك فيها أثناء توليه إدارة سجن عدرا بين عامي 2005 و2008.

وخلال جلسات المحاكمة، أدلى ثلاثة من ضحايا الشيخ بشهاداتهم، ورووا ما تعرضوا له من تعذيب داخل السجن، كما تحدثوا عن مشاهدتهم وسماعهم عمليات تعذيب طالت سجناء آخرين.

ويأتي الحكم بعد مسار قضائي تناول الانتهاكات المنسوبة إلى الشيخ، إضافة إلى المخالفات المرتبطة بملف دخوله إلى الولايات المتحدة، لينتهي بإدانته والحكم عليه بعقوبة سجنيّة طويلة الأمد.