جدّدت فرنسا والأردن دعمهما لمسار يحفظ وحدة سوريا وسيادتها ويضمن أمنها واستقرارها، مع التأكيد على أنّ إعادة بناء البلاد يجب أن تستند إلى تلبية تطلعات السوريين وصون حقوق جميع مكونات المجتمع السوري.

وفي بيان مشترك، أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مساندتهما للحكومة السوريّة في جهود إعادة البناء، بما يضمن مشاركة مختلف المكونات ويحفظ حقوقها، بالتوازي مع دعم الاستقرار في مختلف المناطق السوريّة.

وشدّد الجانبان على أهميّة تنفيذ خريطة الطريق الخاصة بإنهاء الأزمة في السويداء، باعتبارها خطوة نحو ترسيخ الاستقرار في جنوب سوريا، مؤكدين ضرورة حماية وحدة الأراضي السوريّة وتماسكها.

وفي السياق ذاته، دعا ماكرون والملك عبد الله الثاني إلى وقف الاعتداءات الإسرائيليّة على سوريا، محذرين من انعكاس استمرارها على أمن البلاد واستقرارها وعلى أمن المنطقة ككل.

وطالب الجانبان إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السوريّة المحتلة والالتزام باتفاقيّة فض الاشتباك الموقعة عام 1974، في وقت تركز فيه الحكومة السوريّة على إعادة البناء ومعالجة الملفات العالقة عبر المسار الدبلوماسي.

ويعكس الموقف الفرنسي الأردني تأكيداً على أنّ استقرار سوريا يرتبط بمسار سياسي يحفظ حقوق جميع مكوناتها دون استثناء.