تلقى سكان مدينة الحسكة صدمة معيشيّة جديدة، تمثلت في ارتفاع أسعار مياه الصهاريج بنسبة 50% دفعة واحدة، وذلك فور إعلان الحكومة السوريّة عن رفع أسعار المشتقات النفطيّة (المازوت)، ممّا فاقم من معاناة المدينة التي تكابد شحاً مزمناً في المياه الصالحة للشرب منذ سنوات.
وأفاد مراسل يكيتي ميديا في المدينة أنّ تكلفة تعبئة الخمسة براميل من المياه قفزت من 50 ألف ليرة سوريّة إلى 75 ألف ليرة سوريّة، في خطوة بررها أصحاب الصهاريج بالارتفاع المفاجئ لأسعار المحروقات وتأثيره المباشر على تكاليف النقل وضخ المياه.
وتأتي هذه الأعباء الماليّة الخانقة بالرغم من استئناف ضخ مياه محطة علوك الاستراتيجيّة باتجاه الحسكة؛ حيث أكّد الأهالي أنّ أحياء عديدة ومترامية الأطراف في المدينة لم تصلها المياه مطلقاً حتى الآن، فضلاً عن أنّ برنامج الضخ الحالي المعتمد من الدوائر الخدميّة لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات اليوميّة للمواطنين، مما يترك آلاف العائلات تحت رحمة استغلال سوق الصهاريج التجاريّة.
