تدخل مدينة تل تمر وقراها بريف الحسكة يومها السادس عشر على التوالي دون قطرة ماء من محطة علوك الاستراتيجيّة، وسط حالة من الاستياء الشعبي العارم نتيجة الإجحاف والتوزيع غير العادل لحصتها المائيّة مقارنة بالمناطق المجاورة.
وتتفاقم الكارثة الخدميّة في ظل تنصل الجهات المعنيّة من مسؤولياتها وتقاذف الاتهامات بالأعطال الفنيّة بين البلديّة ودائرة المياه، ممّا حرم الأهالي من وصول المياه طوال هذه الفترة.
هذا الانقطاع الطويل أجبر السكان على الاعتماد مجدّداً على مياه الصهاريج التي بلغت أسعارها أرقاماً قياسيّة، حيث وصل سعر الخمسة براميل إلى 90 ألف ليرة سوريّة، وهو ما يشكل عبئاً مالياً خانقاً على العائلات.
ووجه الأهالي عبر “يكيتي ميديا” نداءً عاجلاً للمسؤولين يطالبون فيه بالإصلاح الفوري للأعطال، ووضع جدول زمني عادل للضخ، وإنهاء سياسة التهميش والإهمال المستمرة بحق منطقتهم.
