جدّدت رئيسة حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD) اليميني المتطرف، أليس فايدل، مطالبات الحزب بترحيل اللاجئين السوريين بشكل جماعي وإعادتهم إلى بلادهم، زاعمةً أنّ “أسباب منحهم حق اللجوء والحماية في ألمانيا لم تعد قائمة”.

وتوعدت فايدل، في تصريحات صحفيّة، بمراجعة قانونيّة شاملة لملفات السوريين الذين حصلوا على الجنسيّة الألمانيّة خلال السنوات الأخيرة، تمهيداً لسحبها في حال وصول حزبها إلى السلطة والقرار السياسي.

كما لوّحت رئيسة الحزب اليميني بخطة عمل للمئة يوم الأولى للحكومة الافتراضيّة لحزبها، تتضمن إغلاق الحدود بشكل كامل، وقطع المساعدات الاجتماعيّة، وبدء عمليات ترحيل واسعة تشمل اللاجئين السوريين والأوكرانيين وغيرهم من المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.

وتأتي هذه التصريحات الحادة وسط تنامي خطاب اليمين المتطرف المناهض للهجرة في العواصم الأوروبيّة، في حين يؤكّد خبراء قانونيون أنّ مثل هذه الإجراءات تصطدم بالدستور الألماني والقوانين والاتفاقيات الدوليّة لحقوق الإنسان التي تمنع الترحيل الجماعي القسري.