Yekiti Media
شهدت بلدة تل تمر ومناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى مناطق أخرى في الشمال السوري، موجة من الاحتجاجات السلمية الغاضبة، تنديداً بالقرار الأخير القاضي بـ رفع أسعار المحروقات، وسط استياء شعبي عارم جراء التداعيات الاقتصادية القاسية للقرار.
وأفاد مراسلو “يكيتي ميديا” بأن محتجين غاضبين أقدموا على قطع الطريق الدولي الاستراتيجي (M4) بالقرب من بلدة تل تمر، حيث أظهرت الصور الواردة تصاعد أعمدة الدخان من الإطارات المشتعلة، وتوقف طوابير من شاحنات النقل والصهاريج الكبيرة وسط شلل تام لحركة السير.
وبحسب وزارة الطاقة، فقد قفزت الأسعار الجديدة بشكل قياسي، حيث ارتفع سعر ليتر المازوت من 12,500 ليرة إلى 17,500 ليرة سورية، في حين ارتفع سعر ليتر البنزين من 14,500 ليرة إلى 19,500 ليرة سورية، مما شكل صدمة إضافية للأهالي.
ولم تقتصر هذه الاحتجاجات على ريف الحسكة؛ بل امتدت وتيرتها المتصاعدة سريعاً لتشمل مدناً ومناطق أخرى مثل دير الزور، الرقة، وإعزاز وغيرها من البلدات السورية. .
وعبّر المتظاهرون عن رفضهم القاطع لهذه الزيادة، مطالبين بالتراجع الفوري عنها لما تحمله من أعباء معيشية لا تطاق على كاهل المواطنين.
وفي سياق متصل، تسبب قرار رفع الأسعار في شلل شبه تام لحركة النقل والمواصلات، ليس فقط في منطقة الجزيرة، بل امتدت آثاره لتعطيل خطوط الشحن ونقل الركاب في معظم أنحاء البلاد، وسط تخوف الأهالي من موجة غلاء قياسية غير مسبوقة قد تطال المواد الغذائية والأساسية المرتبطة بعمليات النقل والإنتاج.
