علّق السياسي الكُردي، الدكتور عبد الباسط سيدا، على جريمة الاختطاف والتصفية الجسدية التي طالت مقاتلاً كُردياً في ريف مدينة الحسكة بداعي الثأر، محذراً من خطورة الوضع الأمني الراهن ومطالباً بمعالجات جذرية تحمي السلم الأهلي..
وقال سيدا في تغريدة له على منصة (إكس): “إن حوادث القتل بدافع الثأر، وآخرها في محافظة الحسكة، لن تتوقف من دون ضبط السلاح ووجود آليات واضحة موضوعية لمعاجلة الخلافات بالطرق القانونية”.
وشدد رئيس المجلس الوطني السوري الأسبق على أهمية الشفافية والمكاشفة من قبل الجهات المسيطرة، مشيراً إلى أن “اعتماد الوضوح والشفافية في طرح المسائل ووضع الناس في صورة ما يحصل” هو السبيل الوحيد لقطع الطريق أمام البلبلة، معتبراً أن “الغموض والتعتيم يفتحان المجال أمام الإشاعات والقيل والقال والتشكيك”.
وفي ختام تصريحه، وصف سيدا الواقع الحالي بـ “الخطير” الذي يستوجب معالجة سببية، حكيمة، بعيدة النظرة، وحازمة في الوقت ذاته، مؤكداً أن “الشعارات والعبارات المعسولة والإسعافات العرضية الأولية قد تهدئ لبعض الوقت ولكنها ليست كافية” لإنهاء الأزمة.
