Yekiti Media

شيّعت جماهير غفيرة من أبناء مدينة ديرك وريفها في “كُردستان سوريا”، يوم أمس الخميس، جثمان الشخصية الوطنية والاجتماعية والسياسية البارزة، دارا عبد الغني قدري، إلى مثواه الأخير، بعد صراع مرير مع المرض في مسقط رأسه…

وشهدت مراسم التشييع والدفن حضوراً شعبيّاً واسعاً، إلى جانب مشاركة رسمية لافتة من قيادات وأعضاء المجلس الوطني الكُردي في سوريا (ENKS)، والأحزاب السياسية المنضوية تحته، والفعاليات المجتمعية والثقافية والشبابية في المنطقة.ولُفّ جثمان الراحل بـ العلم القومي الكُردي تقديراً لتاريخه النضالي الطويل، حيث يُعد الفقيد من الشخصيات المؤسسة للمجلس الوطني الكُردي، وشغل عضوية أمانته العامة، بالإضافة إلى دوره الفاعل كعضو في المحلية التابعة للمجلس بمدينة ديرك…

وخلال مراسيم الدفن، أُلقيت كلمة المجلس الوطني الكُردي، والتي ألقاها عضو المجلس، عبد الرحمن قاسم؛ حيث استعرض فيها المحطات النضالية للراحل ودوره البارز في الحركة السياسية الكُردية. ..

وتحدث قاسم عن الدور الاجتماعي والإصلاحي الكبير الذي كان يلعبه الفقيد في تمتين الروابط الاجتماعية بين أبناء المنطقة، معدداً مناقبه وما تميز به من حكمة وإخلاص للقضية الكُردية طوال مسيرته الحافلة.

يُذكر أن رحيل الشخصية الوطنية دارا عبد الغني قدري يُمثّل خسارة كبيرة للحركة السياسية والمجتمعية في كُردستان سوريا، لما كان يتمتع به من مكانة واحترام واسع بين مختلف الأوساط السياسية والشعبية.