أدى إقدام مجموعة من المخربين على تكسير أنابيب الإمداد الرئيسيّة في ريف قامشلو إلى تسرب كميات ضخمة من المواد الخام وتضرر البيئة المحيطة بالمنطقة.
وتُظهر الصورة الميدانيّة المرفقة تشكّل بركة من النفط الأسود الخام وسط أراضٍ زراعيّة وجافة في منطقة تل حميس بالريف الجنوبي الشرقي لمدينة قامشلو.
ويعود السبب الرئيسي وراء تجمع النفط بهذه الكميات الكبيرة إلى تعمد تخريب وتكسير خطوط نقل النفط الاستراتيجيّة القادمة من حقول “گـرزيرو”.
وأفادت مصادر محليّة بأنّ المخربين يستهدفون من خلال تكسير الخطوط استخراج النفط الخام بطرق غير قانونيّة، ومن ثم بيعه في الأسواق المحليّة بعد إخضاعه لعمليات تكرير بدائيّة (حراقات)، دون الاكتراث بالأضرار البيئيّة والصحيّة الكارثيّة الناجمة عن هذه الممارسات التي تلوث التربة والمياه الجوفيّة.
يُذكر أنّ المنطقة التي شهدت واقعة التخريب وتجمع بركة النفط تقع بالكامل تحت سيطرة قوات الأمن العام في الحكومة السوريّة، وسط مطالبة الأهالي للجهات المسيطرة بضرورة تشديد الحراسة على الخطوط الحيويّة ووقف عمليات التعدي والتلوث الممنهج.
