علي شيخو برازي

من خلال رواية العسقلاني عن الشيخ عز الدين الكُردي ، يتبيّن لنا حجم الثقل الكُردي في دمشق في العهد المملوكي, حيث يقول: ”

كان قومه يأتونه من كل فج ويتقربون إليه بالأموال, ثم شاع أنهم يريدون الخروج على

السلطان, فأمسك الناصر من كان منهم بالقرافة وكتب إلى تنكز بكشف أحوالهم, فأرسل عز

الدين المذكور فسأله عنهم, فقال: يريدون أن ينفردوا بالملك. ” ( العسقلاني.

دون, ص 414 ) .

ونرى أنّ أكثرالشخصيات الكُردية في دمشق ذهبت باتجاه العلوم الفقهية, حيث أشادوا الجوامع والمدارس في كل أحياء دمشق.

يقول د. قادر محمد حسن: ” بعد سقوط الدولة الأيوبية، تقلّص الدور السياسي والعسكري

للكُرد في مصر وبلاد الشام نسبياً, ووجّهوا بمهاراتهم نحو تحصيل العلوم, فضلا ًعن

النهوض بملكاتهم في البحث والتأليف بغية إثراء العلوم والآداب الإسلامية “.(حسن,

2009, ص 213). وما بني من مؤسسات ثقافية في العهد الأيوبي استمرّت على وتيرتها في

العهد المملوكي أيضاً, مع تغيرات بسيطة في بعض المؤسسات التعليمية.

وسأعرض أسماء أهم وأبرز علماء هذه الفترة, الذين أثّروا في المجتمع الدمشقي من خلال دورهم الثقافي والاجتماعي, وتركوا بصمة لا تمحى من على صفحات التاريخ الإنساني, بإبداعاتهم الأدبية والعلمية في الكثير من المجالات.

1 – علي بن محمد الشهرزوري الكُردي

هو علي بن محمد بن علي بن محمود بن

علي بن عاصم الشهرزوري الكُردي شمس الدين علي بن صلاح الدين بن شمس الدين الشافعي مدرّس القيمرية .

قال العسقلاني: ” كان جده من خيار الشافعية, أنشأ له الأمير ناصر الدين القيمري المدرسةالمعروفة بدمشق, وقرّر تدريسها له ولذريته العلماء فدرّس ولده, لما مات سنة 675ه – 1276م. وبعد مدة ثم

مات شاباً وخلف عليا هذا. ” (العسقلاني, ج 3, 1993, ص 113).

 

2 – عمر بن خضر الكُردي

هو عمر بن خضر بن جعفر بن زاده الدشتي جمال الدين أبو سعيد الكُردي المغني . قال العسقلاني: ” كان أبوه قد اتصل بهولاكوةثم سخط عليه فقتله وباع أولاده, فاشترى الصاحب شرف الدين هارون الجويني عمر هذا وهو صغير جداً, فإن مولده كان سنة 661 ه- 1263م. فاجتهد عمر حتى فاق في الغناء, ثم

آل أمره إلى أن قدم الشام فاختص بتنكز فقربه وصار يعلم جواري عنده

اتصل بملوك ماردين ثم بصاحب حماه, وبلغ خبر الناصر فاستدعاه وأعطاه خبز حلقته ثم رتب له راتباً وصنف المكنز المطلوب في دوائر والضروب . ” (

العسقلاني, ج 3, 1993, ص 164 ) .

 

3 – درباس بن يوسف الحميدي 1226-

1311م

دریاس (درباز) بن يوسف بن درباس الحميدى

حسام الدين الحاجب بدمشق, ولد سنة  ٦٢ه – 1226م. وأقام بصفد ثم أعطي طبلخانة بدمشق

فقطنها, وكان حسن الشكل والنظم رئيساً جلیلاً فصيحاً, مات

بد مشق في سنة  ٧١٠ ه- 1311م . ( العسقلاني, دون, ص 101 ) .

 

4 – الأمير عيسى بن داود بن شيرگوه

1267 – 1320م

 

هو عيسى بن داود بن شيرگوه بن محمد بن

شيرگوه بن شادي . قال العسقلاني: ” كان أحد الأمراء بدمشق وبيت العطرين الذاهبين المجاهدين . ولد في رمضان سنة 665ه. ودخل القاهرة لطلب زيادة في إقطاعه

فأجابه السلطان إلى ذلك, فأدركه أجله هناك ومات في ذي القعدة سنة 719

”    ( العسقلاني, ج

3, 1993, ص 203 ) .

 

5 – الأمير يوسف بن داود بن شيرگوه

هو يوسف بن داود بن شيرگوه بن محمد بن شيرگوه شاذي, الأمير صلاح الدين ابن الملك الأوحد ابن الملك الزاهر ابن الملك الماجد .

قال الصفدي: ” كان الأمير صلاح الدين من أحسن الناس صورة, وعمل الإمرة من أحسن ما يكون, وكان ذهنه في العمائر وغيرهاذهناً جيداً صحيحاً, ليس في دمشق أحسن من بستانه, ولا من العمائر التي رتبها فيه .

” ( الصفدي, 1998, ج 5, ص 642 ), توفي سنة 741 ه – 1340م.

 

6 – الأمير عيسى بن عمر بن عيسى الكُردي 1267 – 1325م

هو عيسى بن عمر بن عيسى الكُردي شرف الدينوالبرطاسي . قال العسقلاني : ” ولد سنة 665 ه. وباشر ولاية البر (البريد) بدمشق, ثم ولي شد الدواوين بطرابلس, وكان مشكور السيرة مذكورا بالخير وعمّر مدرسة للشافعية ومات بطرابلس سنة 725ه. ”  (

العسقلاني, ج 3, 1993, ص 208 ) وقال عنه الصفدي: ” فيه كياسة, وعنده حشمة ورياسة, وله سيادة وسياسة. ” (الصفدي, 1998, ج 3, ص 720).

7 – محمد بن إبراهيم الواني 1285 –

1334م

قال العسقلاني : ” هو محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد الواني أمين الدين, ثم الدمشقي الحنفي المؤذن أبو عبد

الله, ولد سنة 684 ه. وطلب الحديث فسمع من ابن العساكر وابن مؤمن, وجماعة وكتب وتعب وحصل الأصول, وكان أبوه رئيس المؤذنين, قال الذهبي كان من أنبه الطلبة وأجودهم نقلا, مات سنة 735 ه . ” ( العسقلاني, ج 3, 1993, ص 293 ) .

 

8 – الأمير عز الدين الكُردي

قال العسقلاني: ” عز الدين الكُردي ابن

بنت الشيخ عدي, قدم دمشق فولي بها الإمرة ثم آثر الانقطاع بالمزة, وكان قومه يأتونه من كل فج ويتقربون إليه بالأموال, ثم شاع أنهم يريدون الخروج على السلطان,

فأمسك الناصر من كان منهم بالقرافة وكتب إلى تنكز بكشف أحوالهم, فأرسل عز الدين

المذكور فسأله عنهم, فقال: يريدون أن ينفردوا بالملك, فقال : وما السبب فقال: شيء تخيلوه في نفوسهم, فقال: لمَ لا تمنعهم, فقال: هم يعتقدون في وفي جميع أهل بيتي ولكن

حطني في العلقة يتغلل جميعهم, ففعلَ, فتفرقوا وصاروا بعد ذلك يجيؤون إلى البرج الذي هو فيه محبوس فيسجدون له . وكان حبسه في سنة 731 ه – 1331م . (

العسقلاني, دون , ج 1, ص 414 ) .

 

9 – محمد بن إبراهيم الكُردي 1287 –

1358م

هو محمد بن إبراهيم بن داود بنصر الكُردي الهكاري ثم الدمشقي. قال العسقلاني : ” ولد في سنة 685 ه. وسمع من تقي الواسطي والشرف ابن العساكر وغيرهما, وولي نظر الصدقات الحكمية وأمّ بمشهد علي

بالجامع الأموي, كان يحفظ التنبيه ويتورع ويفتي ومهر في صناعة الحساب ومات سنة 757

( العسقلاني, ج 3, 1993, ص 279 ) .

 

10 – علي بن حسن

بن الأفضل الأيوبي

هو ابن أخ المؤيد صاحب حماه. وتأمر طبلخاناة بدمشق ومات فيها عام 1349م ( العسقلاني, 1993, ج

3, ص 38 ) .

 

11 – علي بن عيسى

بن شيرگوه الكُردي الدمشقي

أحد أمراء الطبلخاناة بدمشق, كان بيده أنظار كثيرة من أوقاف البيت الأيوبي. وولي نيابة حمص في أواخر عمره فدخل إليها وباشرها سنة ومات في رمضان عام 1356م . ( العسقلاني, ج

3, 1993, ص 91 ) .

 

12 – الأمير سيف

الدين الباپيري

تنقل في ولايات بلاد الشام, مثل : حلب

وطرابلس ودمشق . قال الصفدي: ” كان قد طلبه السلطان الملك الناصر محمد إلىةمصر, وولاه كاشفا بالشرقية, فلم تطب له الديار المصرية, فتشفع بالأمير سيف الدين

تنكز, فطلبه إلى دمشق وولاه الصفقة القِبلية .

ثم انتقل إلى حلب ثم دمشق, وولي شدّ الدواوين بدمشق مراتٍ, وولي نيابة جعبر مراتٍ. ” ( الصفدي, 1998, ج 2, ص 36 ) . توفي بحلب سنة

1356 .

 

13 – الملك الأوحد تقي الدين شاذي

1251-1306 م

هو تقي الدين شاذي بن الملك الزاهر مجير

الدين شيرگوه بن ناصر الدين محمد بن أسد الدين شيرگوه بن شاذي, ولد بدمشق عام

1251م .

” كان أحد الأمراء بدمشق, وكان معظماً

في الدولة, أثيل المكارم, توفي في جبل الجرد ونقل إلى دمشق ودفن بتربة الدار الأشرفية في سفح جبل قاسيون. ” (الصفدي, 1998, ج 2, ص 500).

 

14 – الأمير داود الهكاري 1213 –1301م

هو داود بن محمد بن أحمد بن محمد بن

الأمير بدر الدين الهكاري, سمع من, ابن قميرة بحلب, والتاج بن

جعفر بدمشق وعمار بن منيح بحران, وعبد الغني بنين بمصر .

تولى نيابة قلعة جعبر في أيام الناصر, حدّث بدمشق والقدس, وتوفي سنة 700 ه . ( الصفدي, 1998, ج

2, ص 350 ) .

 

15 – عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن أيوب

 

هو عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن أيوب بن شاذي بن محمد جلال الدين الملك المسعود ابن الملك الصالح عماد الدين أبي الفداء ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر .

قال اليونيني: ” كان من أجمل الناس صورة مع مكارم الأخلاق، جمع بين حسن الصورة والمعنى . وتوفي إلى رحمة الله بقرية بالمرج وحمل إلى جبل قاسيون، فدفن بتربة عمه الملك الأمجد تقي الدين عباس رحمه الله يوم الأحد خامس وعشرين جمادى الآخرة، وقد نيف على الخمسين من العمر رحمه الله.  ” ( اليونيني, دون, ص 712 ) .

 

16 – الشيخ شمس الدين الكُردي

هو محمد بن إبراهيم المعروف بالشيخ شمس الدين الكُردي, إمام مشهد علي بالجامع الأموي . حدّث عن ابن الواسطي وغيره, وكان يحفظ التنبيه ويفتي, وكان إماما في صناعة الحساب . (

الصفدي, 1998, ج 4, ص 234 ) .

 

17 – إبراهيم الآمدي 1294 – 1375 م

هو ” فخر الدين إبراهيم بن إسحاق بن

يحي بن إسحاق الآمدي ثم الدمشقي, محدث, عالم .

ولد و درس في دمشق وبغداد والاسكندرية وحدث وأجيز, فشغل مناصب عالية في الدولة , فولي نظر الأوقاف ثم نظر الجيش والجامع

بدمشق, وكان عالما بليغا جليلا, مشكور السيرة , معظما عند الناس ” (الصويركي,

2006, ص 9).

 

18 – العلامة محمد الوانلي

تتلمذ محمد الوانلي على عالمتي دمشق فاطمةبنت إبراهيم بن محمود جوهر البطائحي, وفاطمة بنت سليمان عبد الكريم الأنصاري

الدمشقي في القرن السابع الهجري, وقد ترك من التصانيف في الوعظ والإرشاد وفي علوم

القرآن الكريم والحديث, والمتوفى في القرن السابع الهجري . (ملا , 1998, ص 93).

19 – إبراهيم بن محمد بن أحمد الواني

الخلاطي 1335 م

هو ” برهان الدين الهمذاني, الدمشقي .

سمع الكثير , وكان رئيس المؤذنين بجامع دمشق لحسن صوته, وكان مطاعا في قومه . ذكره الإمام الذهبي في معجم شيوخه.” ( الهسيناني, 2006, ص 41 ).

20 – إبراهيم بن محمد بن يوسف الأربلي, الدمشقي 1354 م

 

هو ” أبو اسحاق جمال الدين المعروف بالقاضي الحسباني, ولي قضاء حسبان وناب في الحكم في دمشق أكثر من عشرين سنة . كان مشهوراً بالخير والديانية والصراحة في أحكامه , وكان من قضاة العدل . ” (الهسيناني, 2006, ص 43 ) .

 

21 – درباس بن

يوسف الحميدي

 

درباس بن يوسف بن درباس الحميدي حسام

الدين الحاجب بدمشق, ولد سنة 662ه – 1263م . أقام بصفد ثم أعطي طبلخاناة بدمشق

فقطنا, وكان حسن الشكل والنظم, رئيساً جليلاً فصيحاً, مات بدمشق سنة 710 هـ – 1310م.(العسقلاني,

دون, ج 2, ص 101).

 

 

23 – داود بن أسد القيمري

بهاء الدين داود بن أسد القيمری,  اتصل بالطنبغا لما كان بغزة , فلما انتقل

إلى نيابة الشام أعطاه إمرة عشرة, وكان يتقرب إلى أکابر الأمراء بالتجارات والزراعات كل ذلك وهو مقيم بغزة وأعطى مرة طبلخناة  بدمشق,  فأقام بها قليلاً وولى مرة نظر القدس والخليل. توفي سنة 763

1362م . ( العسقلاني, دون, ج 2, ص 96 ) .

 

24 –  الزين الكُردي الدمشقي

هو عبد الرحمن بن يوسف بن الحسن, المعروف ب الزين الكُردي الدمشقي, الشافعي الواعظ , حفظ التنبيه في صباه وقرأ على شرف بن

الشريشي, ثم تعانى عمل المواعيد فاتفق سوقه فيها, وراج عند العامة ودام على ذلك أكثر من أربعين سنة وصار في ذهنه من التفسير والحديث وأسماء الرجال شيء كثير مع ديانة وكثرة تلاوته, توفي عام 1417م . ( زكي, 1947, ص 7 ) .

25 – الشيخ محمد البازلي الكُردي

هو محمد بن محمد بن داود, الشيخ الإمام,

العالم العلاّمة كمال الدين ابن الشيخ الإمام العلاّمة شمس الدين البازلي الكُردي من جزيرة بوتان ( جزيرة ابن عمر) .

يقول الغزي عن الحمصي: ” باشر نيابة

القضاء بدمشق, ومشيخة المدرسة الشامية, وكان عالماً من أهل الفضل . توفي بدمشق سنة

ثلاث وعشرين وتسعمائة هجرية 1518م, وكان والده إذ ذاك حيّاً. ” ( الغزي, 1997,

ج 1, ص 19 ) .

26 – الشيخ علي الكُردي

هو الشيخ الصالح, الورع, الزاهد, الشافعي,

كان من مشاهير الأولياء الكَرد بدمشق .

قال الغزي: ” من مشهور وقائعه أنه دخل على جان بردي الغزالي حين كان نائباً في دمشق, وأمر أن يقبض عليه . أي على الشيخ علي بلباس الحرب, وبيده رمح, فعسر ذلك على الغزالي, وأمر أن يقبض عليه, فقبضوا عليه

ووضعوه في الحديد, واستودعوه بالبيمارستان, وضيقوا عليه, وتركوه وذهبوا, فما كان إلا لحظة واحدة, وإذا به مفلت من غير أن يطلقه أحد . ” ( الغزي, 1997, ج 1, ص

284 ) . وذكر الغزي الكثير من كراماته .

 

27 – الشيخ عثمان الآمدي

هو عثمان بن شمس

الإمام العلاّمة الخطيب ابن توريز منلا شمس الآمدي, سكن دمشق, قال الغزي: ”

ولي خطابة السليمية بصالحية دمشق مشيخة الجعمقية داخل دمشق بالقرب من الجامع

الأموي, ودرّس في الجامع المذكور.” توفي سنة 944ه – 1538م. وهو في حدود السبعين من عمره,  ودفن في تربة الفراديس .

( الغزي, 1949, ج 2, ص 190 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قائمة المصادر

 

1

– الصويركي, د. محمد علي, معجم أعلام الكُرد, كوردستان – السليمانية 2006 .

2

– زكي, محمد أمين, مشاهير الكرد وكردستان, ج 2, القاهر 1947 .

3

– العسقلاني, ابن حجر, الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة, ج 3, بيروت – لبنان

1993 .

4

– الصفدي, صلاح الدين خليل, أعيان العصر وأعوان النصر, ج 1 – 5, الطبعة الأولى,

دمشق 1998 .

5

– الصفدي, صلاح الدين خليل, أمراء دمشق في الإسلام, الطبعة الثانية, بيروت 1983 .

6

– اليونيني, قطب الدين موسى, ذيل مرآة الزمان, الطبعة الأولى, الجزء الأول,  الهند 1954.

7

– الغزي, الشيخ نجم الدين, الكواكب السائرة في بأعيان المئة العاشرة, ج 1, بيروت-

لبنان 1997 .

8

– الغزي, الشيخ نجم الدين, الكواكب السائرة في بأعيان المئة العاشرة, ج 2, جونيه-

لبنان 1949 .

9

– الهسنياني, صالح شيخو, علماء الكورد وكوردستان, دهوك – كوردستان 2012 .

10

– حسن, د. قادر محمد حسن, اسهامات الكُرد في الحضارة الإسلامية, كوردستان – دهوك,

2009.

11

– الملا, عز الدين علي, حي الأكراد في مدينة دمشق, بيروت – لبنان 1998.

 

 المقال منشور في جريدة يكيتي العدد “347”