Yekiti Media

أعلن عضو الفريق الرئاسي، الدكتور مصطفى عبدي، عن بدء الترتيبات الفعلية لعودة الدفعة الأولى من العائلات النازحة قسراً إلى مدينة سري كانييه بكُردستان سوريا، وذلك بعد استكمال كافة التجهيزات الميدانية واللوجستية اللازمة لتأمين حياتهم…

وفي متابعة لموقع يكيتي ميديا لملف النازحين، أكد الدكتور عبدي في تصريحات نقلتها وكالة سانا أن نحو 700 عائلة تستعد حالياً للعودة إلى ديارها في مدينة سري كانييه، مشيراً إلى انتهاء التحضيرات اللوجستية والأمنية الأساسية في المدينة، وفي مقدمتها عمليات تمشيط وإزالة الألغام لضمان سلامة الأهالي العائدين..

وشدد عبدي في تصريحاته على أن عملية العودة تجري بناءً على رغبة الأهالي وبشكل “طوعي” بالكامل، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الفريق يعكف على تنظيم وتجهيز قوافل عودة أخرى إضافية لتسهيل رجوع بقية النازحين قبل حلول فصل الشتاء وتفاقم الأوضاع الجوية.

وأوضح عضو الفريق الرئاسي أن حجم المعاناة الإنسانية لا يزال كبيراً؛ حيث يبلغ عدد العوائل النازحة من المدينة نحو 12,500 عائلة، يتوزعون حالياً في مراكز الإيواء والمخيمات والبيوت المستأجرة بمدينتي الحسكة وقامشلو، وغيرها من مناطق الجزيرة السورية.

يُذكر أن الجيش التركي والفصائل العسكرية السورية الموالية له كانوا قد اجتاحوا مدينة سري كانييه في تشرين الأول من عام 2019 عقب عملية عسكرية واسعة، مما أسفر حينها عن نزوح وتهجير آلاف العوائل الكردية وأبناء المكونات الأخرى صوب مناطق عمق الجزيرة.

تأتي هذه الخطوة كبادرة هامة لإنهاء معاناة آلاف المهجرين قسراً الذين واجهوا ظروفاً إنسانية ومعيشية بالغة القسوة على مدار السنوات الماضية، وسط آمال شعبية بأن تشكل هذه العودة الطوعية بداية حقيقية لاستعادة الاستقرار والأمن وتثبيت الهوية الديمغرافية الأصلية للمنطقة.