Yekiti Media
أكدت منظمة الأمم المتحدة على ضرورة تحقيق تقدم ملموس وسريع في القضاء الكامل على برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا، مشددة على أن استخدام هذه الأسلحة المحرمة دولياً يمثل انتهاكاً صارخاً لا يمكن التسامح معه.
وفي متابعة لموقع يكيتي ميديا لما تنشره المنظمات الدولية، أشارت الأمم المتحدة في تدوينة لها عبر منصة (X) إلى إحيائها مؤخراً لذكرى ضحايا الهجمات الكيميائية المروعة التي استهدفت منطقة الغوطة بريف دمشق في عام 2013، والتي راح ضحيتها مئات المدنيين الأبرياء.
وأوضحت المنظمة الدولية أن هذه الذكرى الأليمة يجب أن تكون تذكيراً دائماً للمجتمع الدولي بضرورة إعادة التأكيد على موقفها الثابت، ومفاده أن استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان، ومن قبل أي شخص، وتحت أي ظرف من الظروف، هو أمر غير مقبول على الإطلاق ويستوجب المحاسبة.
:تأتي هذه المطالبات الأممية المتجددة في وقت لا يزال فيه ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا يراوح مكانه، وسط اتهامات دولية مستمرة للنظام السوري بالمماطلة وعدم إبداء التعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتفكيك مخزونه وبرامجه بشكل نهائي، مما يترك الباب مفتوحاً أمام استمرار إفلات الجناة من العقاب.
