Yekiti Media
ميدياتستمر الأزمات المعيشية والخدمية في إثقال كاهل الأهالي بمحافظة دير الزور، وسط فجوة واسعة وغير منطقية بين الدخل الشهري للمواطنين وقيمة الفواتير والرسوم المفروضة عليهم من قبل المؤسسات الخدمية الحكومية.
وفي متابعة لموقع يكيتي ميديا لواقع الخدمات في المنطقة، رصد الموقع شكوى المواطن “عمر سليمان” من أبناء محافظة دير الزور، عقب تلقيه إنذاراً رسمياً من “الشركة العامة لكهرباء دير الزور – المديرية المالية” يطالبه بسداد ذمة مالية متراكمة بلغت 3 ملايين ليرة سورية.
وأوضح المواطن أن هذا المبلغ الفلكي يفوق قدرته المالية بشكل كامل، خصوصاً وأن راتبه الشهري لا يتجاوز الـ 100 دولار أمريكي، مما يجعله عاجزاً عن التوفيق بين تأمين قوت يومه وسداد قيمة الفواتير والخدمات المتردية.
يُذكر أن الإنذار الموجه للمشترك تضمن تهديداً صريحاً بقطع التيار الكهربائي، ونزع الكبل والعداد، مع تحويله للملاحقة القانونية وإلغاء الاشتراك بشكل نهائي في حال عدم السداد الفوري ومراجعة جابي المنطقة.
:تعكس هذه الحادثة الواقع المأساوي الذي يعيشه السكان في دير الزور، حيث تغيب الموازنة العادلة بين الأجور الزهيدة والقدرة الشرائية المنهارة للمواطن، وبين الجباية المرتفعة للخدمات الأساسية، مما ينذر بحرمان شرائح واسعة من الأهالي من أبسط مقومات الحياة.
