أفادت هيئة عمليات التجارة البحريّة البريطانيّة أنّ سفينة تعرّضت للاحتجاز من قبل مجهولين أثناء رسوها قرب سواحل الإمارات، قبل أن تُنقل إلى المياه الإقليميّة الإيرانيّة القريبة من مضيق هرمز.
وأوضحت الهيئة، الخميس 14 أيار 2026، أنّ الحادث وقع على بعد 38 ميلاً بحرياً شمال شرق الفجيرة.
يأتي هذا الحادث في ظل توترات مستمرة في المضيق، حيث أغلقت إيران المنطقة عملياً بعد هجوم أمريكي إسرائيلي في 28 شباط، وتعرّضت سفن عدة، منها تجاريّة، لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة أثناء محاولتها المرور.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار في 8 نيسان، لم تُحلّ التوترات في مضيق هرمز وما حوله، وسط استمرار القيود على مرور السفن وفرض واشنطن حصاراً على موانئ إيران.
وسجلت الهيئة البريطانيّة عدة حالات إطلاق نار من قبل القوات الإيرانيّة على السفن في المضيق، ما يعكس الوضع الحساس الذي يمثل نقطة توتر رئيسيّة بين إيران والولايات المتحدة، وتأثيره المباشر على حركة الشحن البحري وأسعار الطاقة عالمياً.
وفي المقابل، أكّد الجيش الإيراني أنّ سيطرته على المضيق يمكن أن تعزز الاقتصاد الوطني وموقع البلاد الدولي، محذراً الدول التي تلتزم بالعقوبات الأمريكيّة من صعوبات محتملة في عبور المنطقة.
