أكّدت الولايات المتحدة الأمريكية مواصلتها تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء سوريا.
جاء ذلك في تدوينة نشرتها صفحة السفارة الأمريكية في سوريا على الفيسبوك، وقالت: تمّ تثبيت بشار الأسد رئيساً لسوريا في 10 يوليو 2000 ، منذ بداية الصراع السوري في عام 2011،
كان نظامه مصدراً لعدم الاستقرار الإقليمي، حيث ارتكب فظائع خطيرة ضد شعبه و خلق أزمة إنسانية وخيمة بسبب الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية.
و أضافت: سنواصل تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان و تجاوزاتها في جميع أنحاء سوريا، وسنعمل أيضاً على تعزيز مساءلة المسؤولين.
